يرجى التكرم بالتسجيل معنا، أهلا وسهلا بك في منتديات همس
أسأل الله ان يعطيك أطيب ما فى الدنيا ( محبة الله )
وأن يريك أحسن ما فى الجنه ( رؤية الله )
وأن ينفعك بأنفع الكتب ( كتاب الله )
وأن يجمعك بأبر الخلق ( رسول الله ) عليه الصلاة والسلام
منتدى همس .. همسات قلب واحد .. أسرة واحدة


منتدى همس للكل ... منتدى التميز والابداع ... منتدى العلم والمعرفة ... همسات قلب واحد ... أسرة واحدة
 
الرئيسيةبوابة منتدى همسبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اهتز عرش الرحمـــن لموته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ندى الياسمين
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الجنس الجنس : انثى
الجنسية الجنسية : الجزائر
المزاج المزاج : وناسة
عدد المساهمات عدد المساهمات : 299
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 3175
نوع المتصفح 	        نوع المتصفح : explor8
العمر العمر : 43

مُساهمةموضوع: اهتز عرش الرحمـــن لموته   الأربعاء مايو 05, 2010 5:32 am




انه

سعد بن معاذ بن الان بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي، يكنى أبا عمرو.



وأمه هي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة.. لها صحبة، فقد أسلمت وبايعت رسول الله ، وماتت بعد ابنها سعد بن معاذ.



أما زوجته فهي هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية، عمة أسيد بن حضير، قال بن حبيب: هي زوج سعد بن معاذ والدة عمر وعبد الله، وقال العدوي: هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وك من المبايعات، وقال ابن سعد: أمها: أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسية، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك، وك أولا عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولدت له عبد الله وعمرو، وأسلمت وبايعت.



صفته الخَلْقية:

عن عائشة قالت:... وكان سعد من أطول الناس وأعظ.



وقيل عنه أيضًا: وكان رجلا أبيضا جسيما.



وعن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: كان سعد بن معاذ رجلا أبيضا، طوالا جميلا، حسن الوجه أعين، حسن اللحية.



أولاده:



وكان لسعد بن معاذ من الولد: عمرو وعبد الله، وأا هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهي من المبايعات، خلف عليها سعد بعد أخيه أوس بن معاذ، وهي عمة أسيد بن خضير بن سماك، وكان لعمرو بن سعد بن معاذ من الولد تسعة نفر وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو قتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب.





حاله في الجاهلية:



من خلال تصفح سيرته في كتب التراجم والمصادر التاريخية نستطيع أن نقول: إنه كان سيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة بني عبد الأشهل، وكان صاحبا لأمية بن خلف أبي صفوان القرشي، الذي قتل في بدر كافرا، وك قبيلة بني قريظة موالية له ومن حلفائه.



عمره عند الإسلام:



لم يرد تحديدا في المصادر التاريخية عمره عند الإسلام، إلا أننا نستطيع أن نستشف ذلك من الآتي:



كان إسلامه على يد مصعب بن عمير عند قدومه المدينة بين العقبة الأولى والثانية، والتي ك في السنة الثانية عشرة من البعثة، أو نستطيع أن نقول: إنه أسلم قبل الهجرة بعام على أقل تقدير.



- ك وفاته يوم الخندق سنة خمس من الهجرة، وهو يومئذ بن سبع وثلاثين سنة.



ومن هذا نستطيع أن نقول: كان عمره عند الإسلام واحدا وثلاثين عاما، حيث كان سيدا في قومه.



قصة إسلامه

روي أن قريشًا سمعت قائلا يقول في الليل على أبي قبيس:



فإن يسلم السعدان يصبح محمد بمكة لا يخشى خلاف مخالف



فظنت قريش أنهما سعد تميم وسعد هذيم، فلما ك في الليلة الثانية سمعوه يقول:



أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا ويا سعد سعد الخزرجيين الغطارف



أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا على الله في الفردوس منية عارف



فإن ثواب الله للطالب الهدى جنان من الفردوس ذات رفارف



فلما أصبحوا قال أبو سفيان: هو سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.



وعن عروة قال: فلما حضر الموسم حج نفر من الأنصار من بني مالك بن النجار منهم معاذ بن عفراء وأسعد بن زرارة، ومن بني زريق رافع بن مالك وذكوان بن عبد قيس، ومن بني عبد الأشهل أبو الهيثم بن التيهان، ومن بني عمرو بن عوف عويم بن ساعدة، فأتاهم رسول الله فأخبرهم خبره الذي اصطفاه الله من نبوته وكرامته وقرأ عليهم القرآن، فلما سمعوا قوله أنصتوا واطمأنت أنفسهم إلى دعوته، وعرفوا ما كانوا يسمعون من أهل الكتاب من ذكرهم إياه بصفته وما يدعوهم إليه فصدقوه وآمنوا به وكانوا من أسباب الخير، ثم قالوا له: قد علمت الذي بين الأوس والخزرج من الدماء ونحن نحب ما أرشد الله به أمرك، ونحن لله ولك مجتهدون وإنا نشير عليك بما ترى، فامكث على اسم الله حتى نرجع إلى قومنا فنخبرهم بشأنك وندعوهم إلى الله ورسوله، فلعل الله يصلح بيننا ويجمع أمرنا فإنا اليوم متباعدون متباغضون وإن تقدم علينا اليوم ولم نصطلح لم يكن لنا جماعة عليك، ولكن نواعدك الموسم من العام المقبل، فرضي رسول الله الذي قالوا.



فرجعوا إلى قو فدعوهم سرا وأخبروهم برسول الله والذي بعثه الله به ودعا إليه بالقرآن، حتى قل دار من دور الأنصار إلا أسلم فيها ناس لا محالة، ثم بعثوا إلى رسول الله أن ابعث إلينا رجلا من قبلك فيدعو الناس بكتاب الله فإنه أدنى أن يتبع، فبعث إليهم رسول الله مصعب بن عمير أخا بني عبد الدار، فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة، فجعل يدعو الناس سرا ويفشو الإسلام ويكثر أهله، وهم في ذلك مستخفون بدعائهم.



وقد أسلم (سعد بن معاذ) في المدينة على يد سفير الإسلام مصعب بن عمير، ذلك أنه قال لأسيد بن حضير: لا أبا لك ، انطلق إلى هذين الرجلين اللذين قد أتيا دارينا ليسفها ضعفاءنا، فازجرهما وانههما عن أن يأتيا دارينا؛ فإنه لولا أن أسعد بن زرارة مني حيث قد علمت كفيتك ذلك، هو ابن خالتي ولا أجد عليه مقدما، فأخذ أسيد بن حضير حربته ثم أقبل إليهما؛ فلما رآه أسعد بن زرارة قال لمصعب بن عمير: هذا سيد قومه قد جاءك فاصدق الله فيه، قال مصعب: إن يجلس أكلمه، قال: فوقف عليهما متشتِّما فقال: ما جاء بكما إلينا تسفهان ضعفاءنا؟ اعتزلانا إن ك لكما بأنفسكما حاجة، فقال له مصعب: أوتجلس فتسمع؟ فإن رضيت أمرا قبلته، وإن كرهته كف عنك ما تكره، قال: أنصفت، ثم ركز حربته وجلس إليهما، فكلمه مصعب بالإسلام، وقرأ عليه القرآن، فقالا: فيما يذكر عنهما: لعرفنا في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم في إشراقه وتسهله، ثم قال: ما أحسن هذا الكلام وأجمله! كيف تصنعون إذا أردتم أن تدخلوا في هذا الدين؟ قالا له: تغتسل فتطهَّر وتُطهِّر ثوبيك، ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلي



فقام فاغتسل وطهر ثوبيه، وتشهد شهادة الحق، ثم قام فركع ركعتين، ثم قال لهما: إن ورائي رجلا إن اتبعكما لم يتخلف عنه أحد من قومه، وسأرسله إليكما الآن: سعد بن معاذ، ثم أخذ حربته وانصرف إلى سعد وقومه وهم جلوس في ناديهم، فلما نظر إليه سعد بن معاذ مقبلا، قال: أحلف بالله لقد جاءكم أسيد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم، فلما وقف على النادي قال له سعد: ما فعلت؟ قال: كلمت الرجلين، ف ما رأيت بهما بأسا، وقد نهيتهما، فقالا: نفعل ما أحببت، وقد حُدثت أن بني حارثة قد خرجوا إلى أسعد بن زرارة ليقتلوه؛ وذلك أنهم قد عرفوا أنه ابن خالتك ليخفروك.



قال: فقام سعد مغضبا مبادرا؛ تخوفا للذي ذكر له من بني حارثة، فأخذ الحربة من يده ثم قال: ما أراك أغنيت شيئا، ثم خرج إليهما، فلما رآهما سعد مطمئنين، عرف سعد أن أسيدا إنما أراد منه أن يسمع منهما، فوقف عليهما متشتّما، ثم قال لأسعد بن زرارة: يا أبا أمامة، أما لولا ما بيني وبينك من القرابة ما رمت هذا مني، أتغشانا في دارينا بما نكره؟ وقد قال أسعد بن زرارة لمصعب بن عمير: أي مصعب، جاءك سيد من وراءه من قومه، إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان، قال: فقال له مصعب: أوتقعد فتسمع، فإن رضيت أمرا ورغبت فيه قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره؟ قال سعد: أنصفت، ثم ركز الحربة وجلس، فعرض عليه الإسلام، وقرأ عليه القرآن، قالا: فعرفنا - - في وجهه الإسلام قبل أن يتكلم؛ لإشراقه وتسهله، ثم قال لهما: كيف تصنعون إذا أنتم أسلمتم ودخلتم في هذا الدين؟ قالا: تغتسل فتطهَّر وتطهر ثوبيك، ثم تشهد شهادة الحق، ثم تصلي ركعتين.



قال: فقام فاغتسل وطهر ثوبيه، وشهد شهادة الحق، ثم ركع ركعتين، ثم أخذ حربته، فأقبل عامدا إلى نادي قومه ومعه أسيد بن حضير، فلما رآه قومه مقبلا، قالوا: نحلف بالله لقد رجع إليكم سعد بغير الوجه الذي ذهب به من عندكم، فلما وقف عليهم قال: يا بني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم؟ قالوا: سيدنا وأوصلنا وأفضلنا رأيا، وأيمننا نقيبة، قال: فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله وبرسوله، قالا: ف ما أمسى في دار بني عبد الأشهل رجل ولا امرأة إلا مسلما ومسلمة.



ورجع أسعد ومصعب إلى منزل أسعد بن زرارة، فأقاما عنده يدعو الناس إلى الإسلام، حتى لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رجال ونساء مسلمون.





قال ابن حجر في الإصابة: فلما أسلم – أي سعد بن معاذ - قال لبني عبد الأشهل: كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تسلموا؛ فأسلموا فكان من أعظم الناس بركة في الإسلام، وشهد بدرا لم يختلفوا فيه، وشهد أحدا والخندق.





المؤاخاة:



وقال الواقدي: آخى رسول الله بينه (أبي عبيدة بن الجراح) وبين سعد بن معاذ.



وروى ابن سعد في الطبقات عن سعد بن إبراهيم وعن بن أبي عون قالا: آخى رسول الله بين سعد بن معاذ وسعد بن أبي وقاص، قال: وأما محمد بن إسحاق فقال: آخى رسول الله بين سعد بن معاذ وأبي عبيدة بن الجراح، فالله أعلم أي ذلك كان.



وقال ابن حجر الإصابة: وآخى النبي بينه (عبد الله بن مسعود) وبين الزبير، وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ.



أثر الرسول في تربيته



يتوق للطواف بالبيت رغم وجود أبي جهل:



عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: انطلق سعد بن معاذ معتمرا قال: فنزل على أمية بن خلف أبي صفوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشام فمر بالمدينة نزل على سعد فقال أمية لسعد: ظر حتى إذا صف النهار وغفل الناس انطلقت، فطفت فبينا سعد يطوف إذا أبو جهل فقال: من هذا الذي يطوف بالكعبة؟ فقال سعد: سعد، فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه؟! فقال: فتلاحيا بينهما، فقال أمية لسعد: لا ترفع صوتك على أبي الحكم فإنه سيد أهل الوادي، ثم قال سعد: لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام، قال: فجعل أمية يقول لسعد: لا ترفع صوتك وجعل يمسكه فغضب سعد فقال: دعنا عنك، فإني سمعت محمدا يزعم أنه قاتلك، قال: إياي؟! قال: ، قال: ما يكذب محمد إذا حدث.



فرجع إلى امرأته فقال: أما تعلمين ما قال لي أخي اليثربي؟ قالت: وما قال؟ قال: زعم أنه سمع محمدا يزعم أنه قاتلي، قالت: ف ما يكذب محمد، قال: فلما خرجوا إلى بدر وجاء الصريخ قالت له امرأته: أما ذكرت ما قال لك أخوك اليثربي؟ قال: فأراد أن لا يخرج فقال له أبو جهل: إنك من أشراف الوادي فسر يوما أو يومين فسار معهم فقتله الله.



يبرأ من المنافقين:



قال ابن زيد: إن هذه الآية حين أنزلت: {فما لكم في المنافقين فئتين} فقرأ حتى بلغ: {فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله} فقال سعد بن معاذ: فإني أبرأ إلى الله وإلى رسوله من فئته، يريد عبد الله بن أبي ابن سلول.



يفزع لسماع سب الرسول :



قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا} ذكر شيئا آخر من جهالات اليهود، والمقصود نهي المسلمين عن مثل ذلك، وحقيقة راعنا في اللغة: أرعنا ولنرعك؛ لأن المفاعلة من اثنين، فتكون من رعاك الله أي احفظنا ولنحفظك وارقبنا ولنرقبك، ويجوز أن يكون من أرعنا سمعك أي: فرغ سمعك لكلامنا، وفي المخاطبة بهذا خفاء؛ فأمر المؤمنين أن يتخيروا من الألفاظ أحسنها ومن المعاني أرقها.



قال ابن عباس: كان المسلمون يقولون للنبي : أرعنا على جهة الطلب والرغبة ـ من المراعاة ـ أي: التفت إلينا، وكان هذا بلسان اليهود سبًّا أي: اسمع لا سمعت، فاغتنموها وقالوا: كنا نسبّه سرا فالآن نسبّه جهرا؛ فكانوا يخاطبون بها النبي ويضحكون فيما بينهم.



فسمعها سعد بن معاذ - وكان يعرف لغتهم - فقال لليهود: عليكم لعنة الله، لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي لأضربن عنقه، فقالوا: أو لستم تقولونها؟ فنزلت الآية، ونهوا عنها تقتدي بها اليهود في اللفظ وتقصد المعنى الفاسد فيه.



اهم ملامح شخصيته

غيرته الشديدة على محارمه:



قيل: لما نزلت الآية المتقدمة في الذين يرمون المحصنات وتناول ظاهرها الأزواج وغيرهم قال سعد بن معاذ: يا رسول الله، إن وجدت مع امرأتي رجلا أمهله حتى آتي بأربعة؟! لأضربنه بالسيف غير مصفح عنه، فقال رسول الله : أتعجبون من غيرة سعد؟ ل أغير منه أغير مني. وفي ألفاظ سعد روايات مختلفة هذا نحو معناها.





سيد في قومه، محبب إلى أهله وعشيرته:



- يظهر هذا الملمح واضحا جليا حين قدم سعد متشتّما على مصعب بن عمير وأسعد بن زرارة؛ نتيجة خوفه على قومه منهما، حيث قال أسعد لمصعب: "أي مصعب، جاءك سيد من وراءه من قومه، إن يتبعك لا يتخلف عنك منهم اثنان"، وقبلها كان قد قال أسيد بن حضير - وهو سيد في قومه - لمصعب بن عمير وأسعد بن زرارة حين أعلن إسلامه: "إن ورائي رجلا إن اتبعكما لم يتخلف عنه أحد من قومه"، يقصد بذلك سعد بن معاذ.



- وكذلك يظهر هذا الملمح حين أعلن إسلامه ووقف على قومه فقال: "يابني عبد الأشهل، كيف تعلمون أمري فيكم"؟ حينئذ رد عليه قومه بما يرونه فيه فقالوا: "سيدنا، وأوصلنا، وأفضلنا رأيا، وأيمننا نقيبة"، وفي ذات اليوم الذي أسلم فيه تبعه كل قومه وعشيرته وقبيلته (بنو عبد الأشهل)، فأسلموا جميعا بإسلام سعد بن معاذ.



- وكذلك يظهر أيضا حين قال لهم في دعوته إياهم إلى الإسلام: "فإن كلام رجالكم ونسائكم علي حرام حتى تؤمنوا بالله وبرسوله"، فلو لم يعرف هو نفسه مكه وقدره عندهم، وأفضليته عليهم، وأنهم لن يقدروا على مقاطعته ورفض طلبه، بل سيستجيبوا على الفور ما كان قال هذه المقولة يجازف ويخاطر بها.



- ويشهد على ذلك أيضا رواية السيدة عائشة رضي الله عنها - سترد موثقة قريبا -: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر.



متجرد للحق أيا كان موقعه:



فبالرغم من أنه كان ذاهبا إلى أسعد بن زرارة ومصعب بن عمير مغضبا متشتّما، يريد أن يردهما عن داره وقبيلته وأخذ معه رمحه لذلك، نراه وقد رجع بغير الوجه الذي كان قد جاء به، وما كان ذلك منه إلا إنصافا للحق وبعدا عن العنجهية والكبر رغم أنها ك تليق به.



فحين ذهب قال لأسعد بن زرارة: "يا أبا أمامة، أما لولا ما بيني وبينك من القرابة ما رمت هذا مني، أتغشانا في دارينا بما نكره"؟ - وفي هذه المقولة ما فيها من تقديره وصلته لقرابته - حينئذ رد عليه مصعب فقال: "أوتقعد فتسمع؟ فإن رضيت أمرا ورغبت فيه قبلته، وإن كرهته عزلنا عنك ما تكره".



وجاء التجرد للحق في رد سعد الذي كان بسببه إسلامه حيث قال: "أنصفت، ثم ركز الحربة وجلس"، وتابع ذلك بأن قال بعد أن عُرض عليه الإسلام، "كيف تصنعون إذا أنتم أسلمتم ودخلتم في هذا الدين"؟ وكان نتيجة ذلك كله أن أسلم، وأسلم بإسلامه قبيلة.





إيجابي يحب الإسلام ويحرص على تبليغه من أول يوم أسلم فيه:



وذلك أيضا في قصة إسلامه؛ فمن أول يوم أسلم فيه لم يتكاسل ولم يتوانى، بل أعلن المقاطعة على قومه وأهله وعشيرته إن لم يسلموا وهو عمل جد قاسي.



ينصر الله ورسوله:



عن محمد بن عمرو الليثي عن جده قال: خرج رسول الله إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس فقال: كيف ترون؟ قال أبو بكر: يا رسول الله، بلغنا أنهم بكذا وكذا، قال: ثم خطب الناس فقال: كيف ترون؟ فقال عمر مثل قول أبي بكر، ثم خطب فقال: ما ترون؟ فقال سعد بن معاذ: إيانا تريد، فوالذي أكرمك وأنزل عليك الكتاب ما سلكتها قط ولا لي بها علم، ولئن سرت حتى تأتي برك الغماد من ذي يمن لنسيرن معك، ولا نكون كالذين قالوا لموسى من بني إسرائيل: [اذهب أنت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون] ولكن: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما متبعون، ولعلك أن تكون خرجت لأمر وأحدث الله إليك غيره، فانظر الذي أحدث الله إليك فامض له، فصل حبال من شئت واقطع حبال من شئت وسالم من شئت وعاد من شئت، وخذ من أموالنا ما شئت؛ فنزل القرآن على قول سعد: [كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين] إلى قوله: [ويقطع دابر الكافرين] وإنما خرج رسول الله يريد غنيمة ما مع أبي سفيان فأحدث الله إليه القتال.



صاحب رأي حكيم ظهر عند توزيع غنائم بدر:



قال ابن إسحق: لما نزلت: { لولا كتاب من الله سبق} الآية قال رسول الله : لو نزل عذاب من السماء لم ينج منه إلا سعد بن معاذ لقوله: يا نبي الله، كان الإثخان في القتل أحب إلي من استبقاء الرجال.



ومثل هذه الرواية عن الرسول وردت أيضا في سيدنا عمر رضي الله عنه، ولا مانع من أن يكون لهما نفس الرأي فترد لهما نفس الرواية، ويؤيد هذا الكلام أن هناك رواية ثالثة تجمعهما الاثنين وهي:



قال ابن إسحاق: لم يكن من المؤمنين أحد ممن أحضر إلا حب الغنائم إلا عمر بن الخطاب؛ فإنه أشار على رسول الله بقتل الأسرى، وسعد بن معاذ قال: يا رسول الله، كان الإثخان في القتل أحب إليّ من استبقاء الرجال، فقال رسول الله : لو نزل عذاب من السماء ما نجا منه غير عمر بن الخطاب وسعد بن معاذ.





ومن تبعات ذلك: كان حكمه يوافق حكم الله:



عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن سا (هم أهل قريظة) نزلوا على حكم سعد بن معاذ فأرسل إليه فجاء على حمار فلما بلغ قريبا من المسجد قال النبي : قوموا إلى خيركم أو سيدكم فقال: يا سعد، إن هؤلاء نزلوا على حكمك قال: فإني أحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم، قال: حكمت بحكم الله أو بحكم الملك.



شدته على الكافرين ولا يخشى في الله لومة لائم:



وظهر هذا الملمح بصورة واضحة حين ارتضوه بنو قريظة ليحكم فيهم، حيث قالوا له: "يا أبا عمرو حلفاؤك ومواليك وأهل النكاية ومن قد علمت، فلا يرجع إليهم قولا"، وهم الذين كانوا قد آذوا الرسول والمسلمين، فلم يخنع ولم يجبن ولم يتلكأ، ولم يحابي أو يجامل، بل قال بملئ فيه: " قد آن لسعد أن لا يبالي في الله لومة لائم... فإني أحكم فيهم: أن تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم وتقسم أموالهم"، وهنا قال له رسول الله : "لقد حكمت فيهم بحكم الله ورسوله"، وسيرد هذا الموقف لاحقا.



كذلك كان موقفه مع أبي جهل السابق حين أراد أن يمنعه من الطواف بالبيت وقال له: تطوف بالكعبة آمنا وقد آويتم محمدا وأصحابه؟! فرد عليه ب وتلاحى معه حتى قال له: " لئن منعتني أن أطوف بالبيت لأقطعن متجرك بالشام".



وأيضا حين سمع اليهود الذين كانوا يقولون للرسول : "أرعنا" أي: "اسمع لا سمعت" - في مرادهم - حيث كانوا يوارون بذلك ويقولون: "كنا نسبّه سرا فالآن نسبّه جهرا"، وكان هو يعرف لغتهم فقال لهم: "عليكم لعنة الله، لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي لأضربن عنقه".



يُجل الرسول ويقدره:



وظهر ذلك حين حين ولاه الرسول أمر مواليه (بني قريظة) ليحكم فيهم حيث قال:



"عليكم بذلك عهد الله وميثاقه؟ قالوا: ، قال: وعلى من ها هنا"؟ وهو بذلك يريد الناحية التي فيها رسول الله ومن معه، ولم يرد أن يذكر ذلك صراحة؛ إجلالا وتعظيما لقدر رسول الله صلى الله علي وسلم ومكه، وهنا فهم ذلك رسول الله فقال له: "" فقال سعد: "أحكم أن تقتل الرجال وتقسم الأموال وتسبى الذراري".





حبه رسول الله وخوفه الشديد عليه:



عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم: أن سعد بن معاذ قال لرسول الله - لما التقى الناس يوم بدر -: يا رسول الله، ألا نبني لك عريشا فتكون فيه وننيخ إليك ركائبك، ونلقى عدونا فإن أظفرنا الله وأعزنا فذاك أحب إلينا، وإن تكن الأخرى تجلس على ركائبك فتلحق بمن وراءنا؟ فأثنى عليه رسول الله خيرا ودعا له، فبني لرسول الله عريش، فكان فيه أبو بكر ما معهما غيرهما.



- وأيضا مقالته السابقة لليهود الذين كانوا يسبون الرسول : "عليكم لعنة الله، لئن سمعتها من رجل منكم يقولها للنبي لأضربن عنقه".





ومن مناقبه ما يلي:





1) اهتز لموته عرش الرحمن:



عن جابر رضي الله عنه: سمعت النبي يقول: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ. وعن الأعمش حدثنا أبو صالح عن جابر عن النبي مثله، فقال رجل لجابر: فإن البراء يقول: اهتز السرير فقال: إنه كان بين هذين الحيين (الأوس والخزرج) ضغائن، سمعت النبي يقول: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ.





عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدمنا من سفر فتلقونا بذي الحليفة، وكان غلمان الأنصار يتلقون بهم إذا قدموا، فلقوا أُسَيْد بن حضير فنعوا إليه امرأته فتقنع يبكي، قالت: فقلت له: سبحان الله، أنت من أصحاب رسول الله ولك في السابقة ما لك تبكي على امرأة، فكشف عن رأسه فقال: صدقت، لعمرو الله ليحق لي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال رسول الله ما قال، قالت له: وما قال؟ قال: قال: لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ، قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله . قال الحاكم: هذا حديث الإسناد ولم يخرجاه.





2) وفتحت لوفاته أبواب السماء:



عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله لسعد: هذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه.





3) وشيعه سبعون ألف ملك لم يطئوا الأرض قبل اليوم:



عن سعد بن أبي وقاص قال:... فقال قائل من المنافقين: ما رأينا كاليوم، ما حملنا نعشا أخف منه قط، فقال رسول الله : لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعد ابن معاذ ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم.





4) وصاحب ضغطة القبر التي كشفها الله عنه:



عن عائشة عن النبي قال: للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ.





وعن ابن عمر قال: دخل رسول الله قبره - يعني سعد بن معاذ - فاحتبس، فلما خرج قيل: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله فكشف عنه.





5) مناديله في الجنة أحسن من الحرير:



عن أنس رضي الله عنه قال: أهدي للنبي جبة سندس وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها فقال: والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا.



6) داره من أول دور الأنصار في الخير:



عن أبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله : ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: دار بنى عبد الأشهل وهم رهط سعد بن معاذ، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو ساعدة، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: في كل دور الأنصار خير.



فبلغ ذلك سعد بن عبادة فقال: ذكرنا رسول الله آخر أربعة أدور؛ لأكلمن رسول الله في ذلك، فقال له رجل: أما ترضى أن يذكركم رسول الله آخر الأربعة؟ ف لقد ترك رسول الله من الأنصار أكثر ممن ذكر، قال: فرجع سعد.





7) وهو من أفضل داره:



عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر... قال الحاكم: هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه.





8) وصاحب دعوة النبي الخاصة:



عن معمر عن صاحب له أن النبي قال لسعد بن معاذ: اللهم سدد رميته وأجب دعوته.



وعن عبد الله بن شداد أن النبي قال لسعد وهو يكيد بنفسه: جزاك الله خيرا من سيد قوم صدقت الله ما وعدته وهو صادقك ما وعدك.



بعض المواقف من حياته مع الرسول

في الخندق:



عن أبي معشر قال: جاء الحارث بن عوف وعيينة بن حصن فقالا لرسول الله عام الخندق: نكف عنك غطفان على أن تعطينا ثمار المدينة، قال: فراوضوه حتى استقام الأمر على نصف ثمار المدينة، فقالوا: اكتب بيننا وبينك كتابا، فدعا بصحيفة قال: والسعدان سعد بن معاذ وسعد بن عبادة جالسان، فأقبلا على رسول الله فقالا: أشيء أتاك عن الله ليس لنا أن نعرض فيه؟ قال: لا، ولكني أردت أن أصرف وجوه هؤلاء عني ويفرغ وجهي لهؤلاء، قال: قالا له: ما نالت منا العرب في جاهليتنا شيئا إلا بشرى أو قرى.



يعوده :



عن عائشة: أن رسول الله ضرب على سعد بن معاذ خيمة في المسجد ليعوده من قريب.



أفطر عندكم الصائمون:



عن عبد الله بن الزبير قال: أفطر رسول الله عند سعد بن معاذ فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة.





فإنما الاستئذان من النظر:



عن هزيل بن شرحبيل قال: أتى سعد بن معاذ النبي فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب، فقال النبي بيده هكذا: يا سعد فإنما الاستئذان من النظر.





بعض المواقف من حياته مع الصحابة:





مع علي رضي الله عنه:



عن ابن عباس قال: ك فاطمة تذكر لرسول الله فلا يذكرها أحد إلا صد عنه حتى يئسوا منها، فلقي سعد بن معاذ عليا فقال: إني ما أرى رسول الله يحبسها إلا عليك، قال: فقال له علي: لم تر ذلك؟ قال: ف ما بواحد من الرجلين، ما بصاحب دنيا يلتمس ما عندي وقد علم مالي صفراء ولا بيضاء، ولا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه - يعني يتألفه بها - إني لأول من أسلم، فقال سعد: فإني أعزم عليك لتفرجنها عني فإن في ذلك فرجا، قال: فأقول ماذا؟ قال: تقول: جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد ، قال: فانطلق علي فعرض على النبي وهو يصلي بنفل حصر، فقال النبي : كأن لك حاجة يا علي؟ قال: أجل، جئت خاطبا إلى الله ورسوله فاطمة ابنة محمد ، فقال له النبي : مرحبا، كلمة ضعيفة ثم رجع علي إلى سعد بن معاذ فقال له: ما فعلت؟ قال فعلت الذي أمرتني به فلم يزد على أن رحب بي كلمة ضعيفة، فقال سعد: أنكحك والذي بعثه بالحق؛ إنه لا خلف الآن ولا كذب عنده، عزمت عليك لتأتينه غدا فتقولن يا نبي الله متى تبنيني، قال علي: هذه أشد من الأولى أوَلا أقول: يا رسول الله حاجتي؟ قال: قل كما أمرتك، فانطلق علي فقال: يا رسول الله، متى تبنيني؟ قال: الثالثة إن شاء الله....





مع أنس بن النضر:



عن أنس رضي الله عنه قال غاب عمي أنس بن النضر عن قتال بدر فقال: يا رسول الله، غبت عن أول قتال قاتلت المشركين لئن الله أشهدني قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد وانكشف المسلمون قال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - وأبرأ إليك مما صنع هؤلاء - يعني المشركين - ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ فقال: يا سعد بن معاذ الجنة ورب النضر، إني أجد ريحها من دون أحد، قال سعد: فما استطعت يا رسول الله ما صنع، قال أنس: فوجدنا به بضعا وثمانين ضربة بالسيف أو طعنه برمح أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل وقد مثل به المشركون... رواه البخاري





مع ثابت بن قيس:



عن أنس بن مالك أنه قال: لما نزلت هذه الآية: [يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي] إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس في بيته وقال: من أهل النار، واحتبس عن النبي ، فسأل النبي سعد بن معاذ فقال: يا أبا عمرو، ما شأن ثابت أشتكى؟ قال سعد: إنه لجاري وما علمت له بشكوى، قال: فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله فقال ثابت: أنزلت هذه الآية ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله ف من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي فقال رسول الله : بل هو من أهل الجنة. رواه مسلم





مع عمرو بن أقيش:



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن عمرو بن أقيش كان له رب في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمتي؟ فقالوا: بأحد فقال: أين فلان؟ قالوا: بأحد قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته وركب فرسه ثم توجه قبلهم، فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو، قال: إني آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا، فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه: حمية لقومك؟ أو غضبا لهم؟ أم غضبا لله ورسوله؟ فقال: بل غضبا لله ورسوله، فمات فدخل الجنة وما صلى لله صلاة. قال الحاكم: هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه.





مع محمد بن مسلمة:



عن عبد الحميد بن أبي عبس بن محمد بن أبي عبس عن أبيه عن جده قال: كان كعب بن الأشرف يقول الشعر ويخذل عن النبي ويخرج في غطفان، فقال النبي : من لي بابن الأشرف فقد آذى الله ورسوله؟ فقال محمد بن مسلمة الحارثي: يا رسول الله، أتحب أن أقتله؟ فصمت رسول الله ثم قال: إئت سعد بن معاذ فاستشره، قال: فجئت سعد بن معاذ فذكرت ذلك له فقال: امض على بركة الله واذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس بن معاذ وبعباد بن بشر الأشهلي وبأبي عبس بن جبر الحارثي وبأبي نائل سلكان بن قيس الأشهلي...





أثره في الآخرين





(دعوته):



- دعا قبيلته كلها حين أسلم فأسلمت، وقد ورد ذكر هذا في قصة إسلامه بما يغني عن إعادته هنا.





بعض كلماته





عن عائشة قالت: خرجت يوم الخندق أقفو أثر الناس فسمعت وئيد الأرض من ورائي فالتفت فإذا بسعد بن معاذ ومعه بن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنه، فجلست إلى الأرض فمر سعد وعليه درع قد خرجت منها أطرافه ف أتخوف على أطراف سعد وكان من أعظم الناس وأطولهم قالت: فمر وهو يرتجز ويقول:



لبث قليلا يدرك الهيجا حمل ما أحسن الموت إذا حان الأجل





وقال حين أصابه ابن العرقة فقطع أكحله:



اللهم إن كنت أبقيت من حرب قريش فأبقني لها؛ فإنه لا قوم أحب إليّ أن أجاهد من قوم آذوا رسولك وكذبوه وأخرجوه، وإن كنت وضعت الحرب بيننا وبينهم فاجعله لي شهادة، ولا تمتني حتى تقر عيني في بني قريظة.





وعن الماجشون قال: قال سعد بن معاذ: ثلاث عما سواهن ضعيف: ما سمعت من رسول الله شيئا إلا علمت أنه حق، ولا صليت صلاة فحدثت نفسي بغيرها حتى أنفتل عنها، ولا تبعت جنازة فحدثت نفسي بغير ما إياه قائلة ومقول لها.





وقال حين أظهر إسلامه:



من شك فيه (في الإسلام) من صغير أو كبير أو ذكر أو أنثى فليأتنا بأهدى منه نأخذ به؛ ف لقد جاء أمر لتحزن فيه الرقاب.





موقف الوفاة



عن جابر قال: رمي يوم الأحزاب سعد بن معاذ فقطعوا أكحله فحسمه رسول الله بالنار، ففخت يده فتركه فنزف الدم فحسمه أخرى، ففخت يده فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليهم فقال: تقتل رجالهم وتستحيى نساؤهم وذراريهم، فغنم المسلمون فقال رسول الله : أصبت حكم الله فيهم وكانوا أربع مائة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه فمات.



متى توفي - أين دفن؟



قال ابن سعد في الطبقات:



فرُمِي يوم الخندق سنة خمس من الهجرة؛ فمات من رميته تلك وهو يومئذ بن سبع وثلاثين سنة، فصلى عليه رسول الله ، ودفن بالبقيع.



جمعنا الله بكم في جنة الفردوس مع نبينا وكل من أطل على هذا الموضوع ان شاء الله



لنا لقاء قريب ان كان فى العمر بقية ان شاء الله



ولكم كل التحيه وان شاء الله يكون ما اقدمه شيئا مفيدا لاخوانى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شعاع الهدى
عضو ذهبي
عضو ذهبي


الجنس الجنس : انثى
الجنسية الجنسية : فلسطين
المزاج المزاج : مبسوط
عدد المساهمات عدد المساهمات : 233
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 2906
نوع المتصفح 	        نوع المتصفح : opera

مُساهمةموضوع: رد: اهتز عرش الرحمـــن لموته   الخميس مايو 06, 2010 4:33 am

LLLLLL
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة فلسطين
مشرفة المنتدى
مشرفة المنتدى


الجنس الجنس : انثى
الجنسية الجنسية : فلسطين
المزاج المزاج : يا عذابي
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5586
السٌّمعَة السٌّمعَة : 45
نقاط نقاط : 15190
نوع المتصفح 	        نوع المتصفح : firefox
العمر العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: اهتز عرش الرحمـــن لموته   الجمعة مايو 07, 2010 6:27 am

CCCCCC






[center]




[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مهاب سيد عبد السلام
عضو جديد
عضو جديد


الجنس الجنس : ذكر
الجنسية الجنسية : مصر
المزاج المزاج : طرب
عدد المساهمات عدد المساهمات : 40
السٌّمعَة السٌّمعَة : 0
نقاط نقاط : 2482
نوع المتصفح 	        نوع المتصفح : firefox

مُساهمةموضوع: رد: اهتز عرش الرحمـــن لموته   السبت مايو 08, 2010 12:33 am

SSSSSSSSSSSSS
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وائل الفلسطيني
إدارة منتدى همس
إدارة منتدى همس


الجنس الجنس : ذكر
الجنسية الجنسية : فلسطين
المزاج المزاج : حزين
عدد المساهمات عدد المساهمات : 845
السٌّمعَة السٌّمعَة : 2
نقاط نقاط : 4504
نوع المتصفح 	        نوع المتصفح : opera
العمر العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: اهتز عرش الرحمـــن لموته   السبت مايو 08, 2010 8:52 am

SSSSSSSSSSSSS








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اهتز عرش الرحمـــن لموته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى الإسلامي العام :: في رحاب الصحابة والرواة-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» برنامج دليل المسافر - لايت للجوال
الأربعاء نوفمبر 09, 2016 4:29 am من طرف mahmoudb69

» المكتبة الرقمية
الأحد يناير 03, 2016 1:58 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» وكالة البحوث والتطوير
الأحد يناير 03, 2016 1:58 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأحد يناير 03, 2016 1:57 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» مركز اللغات
الأحد يناير 03, 2016 1:57 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأحد يناير 03, 2016 1:57 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» كلية العلوم المالية والإدارية
الأحد يناير 03, 2016 1:56 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» كلية العلوم الإسلامية
الأحد يناير 03, 2016 1:56 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» جامعة المدينة العالمية
الأحد يناير 03, 2016 1:56 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» عمادة الدراسات العليا
الأحد يناير 03, 2016 1:55 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» كلية العلوم الإسلامية
الأحد يناير 03, 2016 1:53 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» وكالة البحوث والتطوير
الأحد يناير 03, 2016 1:52 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأحد يناير 03, 2016 1:52 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» مركز اللغات
الأحد يناير 03, 2016 1:52 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأحد يناير 03, 2016 1:51 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» كلية العلوم المالية والإدارية
الأحد يناير 03, 2016 1:51 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» جامعة المدينة العالمية
الأحد يناير 03, 2016 1:50 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» المكتبة الرقمية
الأحد يناير 03, 2016 1:50 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» عمادة الدراسات العليا
الأحد يناير 03, 2016 1:50 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» وكالة البحوث والتطوير
الأحد يناير 03, 2016 1:47 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأحد يناير 03, 2016 1:47 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» مركز اللغات
الأحد يناير 03, 2016 1:46 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» مجلة جامعة المدينة العالمية المحكمة
الأحد يناير 03, 2016 1:46 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» كلية العلوم المالية والإدارية
الأحد يناير 03, 2016 1:46 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» كلية العلوم الإسلامية
الأحد يناير 03, 2016 1:45 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» جامعة المدينة العالمية
الأحد يناير 03, 2016 1:45 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» المكتبة الرقمية
الأحد يناير 03, 2016 1:45 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» عمادة الدراسات العليا
الأحد يناير 03, 2016 1:45 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» وكالة البحوث والتطوير
الأحد يناير 03, 2016 1:42 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» معهد تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
الأحد يناير 03, 2016 1:42 pm من طرف أبو عبد الله 1960

» منتديات همس للكل
» جديد مواضيع منتدى همس للكل

 ♥ منتدى همس للكل ♥

↑ Grab this Headline Animator

» ادارة منتدى همس للكل
الساعة الآن بتوقيت مكة المكرمة
»» يرجى التسجيل بايميل صحيح حتى لا تتعرض العضوية للحذف و حظر الآى بى
  .:: جميع الحقوق محفوظه لمنتديات همس للكل © ::.
»» جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي اداره منتدى همس للكل بــتــاتــاً
»» إبراء ذمة إدارة المنتدى أمام الله وأمام جميع الزوار والأعضاء :
على ما يحصل من تعارف بين الأعضاء أو الزوار على ما يخالف ديننا الحنيف ،
والله ولي التوفيق 
»» لمشاهدة أحسن وتصفح سريع للمنتدى يفضل استخدام متصفح أوبرا  ::.

حمّــل شريط أدوات منتدى همس للكل
toolbar powered by Conduit
تابعونا على
أدخل بريدك الالكتروني من فضلك ليصلك جديد المنتدى: